عماد الدين الكاتب الأصبهاني
95
خريدة القصر وجريدة العصر
وله ديوان كبير ؛ وممّا أورده في دمية القصر « 1 » لنفسه : ولقد جذبت اليّ عقرب صدغه « 2 » * فوجدتها جرّارة مجروره وكشفت ليلة خلوة « 3 » عن ساقه * فرأيتها مكّارة « 4 » ممكوره وممّا أنشدت من شعره قوله « 5 » : زكاة رؤوس النّاس في عيد فطرهم * يقول رسول اللّه صاع من البرّ فرأسك « 6 » أغلى قيمة فتصدّقي * بفيك علينا فهو صاع من الدّرّ وقوله في عذار غلام يكتب خطّا مليحا « 7 » : قد قلت : لمّا فاق خطّ عذاره * في الحسن خطّ يمينه المستملحا من يكتب الخطّ المليح لغيره * فلنفسه لا شكّ يكتب أملحا وقوله « 8 » : قالوا التحى ومحا الإله جماله * وكساه ثوب مذلّة « 9 » ومحاق كتب الزّمان على محاسن خدّه * هذا جزاء معذّب العشّاق وقوله « 10 » : عجبت من دمعتي وعيني * من قبل بين ؛ وبعد بين قد كان عيني بغير دمع * فصار دمعي بغير عين وقوله « 11 » :
--> ( 1 ) . لا وجود لهذين البيتين في دمية القصر المطبوعة ؛ ولباب الألباب 1 / 69 . ( 2 ) . في الديوان المطبوع واللباب : عقرب صدغها . ( 3 ) . في الديوان : ليلة صدغها عن ساقها . ( 4 ) . في الديوان : فرأيتها ممكارة ممكورة . ( 5 ) . الديوان 112 . ( 6 ) . في الديوان : ورأسك ؛ والبيتان في معجم الأدباء 13 / 35 . ( 7 ) . الديوان 89 . ( 8 ) . الديوان 141 ؛ والبيتان وردا في معجم الأدباء 13 / 36 . ( 9 ) . في ق : مدلّه . ( 10 ) . الديوان ؛ 206 - 207 . ( 11 ) . لا وجود لهما في الديوان المطبوع وقد تضمن الآية الكريمة من سورة الأنفال 42 ، 44 « وَلكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا » « وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا » .